- الصهاينة يعترفون بالهزيمة في غزة

- الإيطاليون يبيتون في الشوارع بعد الحصول على اللقب

- مخاوف الحرب الأهلية في العراق تصبح واقعًا

 

تقرير- أحمد التلاوي

لم يكن أمس مثل أي يوم عادي، هكذا قالت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الإثنين الموافق العاشر من يوليو 2006م، حيث تفاعلت العديد من الأحداث على الصعيد العالمي في مختلف المجالات، فما بين كارثة حي الجهاد في العاصمة العراقية بغداد، وبين استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وإعلان الحكومة الصهيونية عن مواصلة الاعتداءات "إلى أجل غير مسمى"، أريقت الكثير من الدماء العربية والمسلمة.

 

وكَعَرَض تقليدي في الصحافة العالمية باتت فضائح الإدارة الأمريكية حاضرةً بشكل شبه يومي في الصحافة الأمريكية والغربية بوجهٍ عام، وكان التفاعل الرئيسي في هذه القضية الحديث الذي أدلى به رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي النائب الجمهوري بيت هوكسترا عن قيام إدارة الرئيس بوش بإدارة عدة برامج للتجسس من بينها برامج ذات طابع رئيسي كان من الواجب عرضها على الكونجرس الأمريكي.

 

 

نجوم المنتخب الإيطالي أبطال كأس العالم 2006

وبعيدًا عن السياسة فقد كانت الفرحة الإيطالية بالفوز بكأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم على قائمة أهم الموضوعات التي تناولتها الصحافة العالمية اليوم، وفي بريطانيا وفرنسا بالذات كانت النهاية الحمراء للأسطورة الفرنسي- الجزائري الأصل- لكرة القدم زين الدين زيدان على قمة الاهتمامات بعد أنْ أنهى زيدان مسيرته الدولية بخسارة مزدوجة؛ لكأس العالم وأيضًا للواجهة الجميلة لخاتمته في الملاعب الدولية بعد حصوله على البطاقة الحمراء في المباراة النهائية مع المنتخب الإيطالي لاعتدائه بالضرب بدون كرة على لاعب الدفاع الإيطالي ماتيراتزي.

 

الحكومة الصهيونية تتحدى!!

قرَّرت الحكومة الصهيونية تمديد الاعتداءات على قطاع غزة، بدون سقف زمني ولا لوجستي، ولكن الداخل الصهيوني كان أكثر شعورًا على ما يبدو بالقلق من استمرار الاعتداءات الصهيونية على غزة دون نتيجة محددة للآن، باستثناء الغضب الإقليمي والدولي المتصاعد ضد الكيان الصهيوني، وكان آخرها مظاهرات إسطنبول الحاشدة، والانتقادات الرسمية التي وجهها الاتحاد الأوروبي للحكومة الصهيونية جرَّاء العنف المفرط ضد الفلسطينيين.

 

 

 الصحف الصهيونية تضغط على الحكومة لبحث مبادرة هنية

الصحف الصهيونية اليوم دعت إلى اتباع الدبلوماسية من جانب حكومتها لحل الأزمة الراهنة، وأكدت أهمية القبول بالاقتراح المصري الخاص بتسليم الجندي الصهيوني جلعاد شاليت مقابل أن تتعهد السلطات الصهيونية ببحث مسالة الإفراج عن الأسيرات والأطفال المعتقلين لدى الكيان الصهيوني، كذلك رأت الصحف الصهيونية أنَّ مبادرة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية للخروج من الأزمة يُمْكِنْ أن تكون مفتاحًا أَوَّليًّا لمثل هذا المخرج.

 

صحيفة (هاآرتس) كانت الأكثر صراحةً في التعبيرِ عن هذه المسألة، حيث جاءت افتتاحيتها لعدد اليوم تحت عنوان "الدبلوماسية هي المخرج الوحيد"، وقالت فيها: "إنَّ السبيل الوحيد للخروج من الأزمة كما يبدو هو التعاطي معها عبر