اشتكى المعتقلون  بمعسكر الأمن المركزي ببنها من تعرضهم لسوء المعاملة،و تعرض الأطفال  للتعذيب ، مشيرين إلى أنهميعانون من سوء التغذية وحرمانهم من رؤية ذويهم وعدم السماح لهم بإدخال الأطعمة والأدويةمنذ أكثر من عام.

 وأفاد المعتقلون عن تعرض عدد منهم  للاغتصاب، والضرب بالسلوك، وكذلك التجريد التاممن الملابس ، مناشدين المنظمات الحقوقية التدخل لوقف الانتهاكات الممارسة بحقهم، مؤكدينأن التعذيب وسوء المعاملة التي يتعرضون لها لا يمكن تخيلها.

وقالوا فيرسالة مسربة لهم من داخل السجن: "نناشد أهلنا بالخارج، ونشكو إليهم سوء المعاملةوالتعذيب للأطفال، والمعاملة الغير آدمية، حيث أننا لا نقوم برؤية أهلنا، ولا نأخذأيًا من حقوقنا القانونية من الزيارات والطعام والدواء، فالمريض لا يعالج، ولا تدخلإلينا أشعة الشمس، وتنتشر الأمراض والأوبئة والحشرات".

وأضاف المعتقلون:"نعاني من البرد، وسوء التغذية، والتفتيش الذاتي غير الأخلاقي بالمرة، ونعانيأيضًا من وجود الجنائيين معنا في بعض الزنازين، كما قمنا أيضا بعمل العديد من الإضرابات،فقمنا بعمل إضراب جزئي لمدة أسبوع للسماح لأهلنا بزيارتنا، وليدخلوا إلينا الطعام الصحي،ولم يقوموا بأي تغير ولا تلبية أي مطلب من مطالبنا، فقمنا بإضراب تام لمدة ثلاثة أيام،فلم يلبوا مطالبنا، ومنا من يغيب لمدة أيام وأسابيع ثم يعودوا إلينا معذبين أشد التعذيبمن الكهرباء والضرب بالعصي والأيدي، ويتعرضوا أيضًا للإهانة المعنوية من السب وغيره".

يُذكر أن عددالأطفال المعتقلين بالسجن العسكري في معسكر قوات الأمن ببنها لا يقل عن 200 طفل، ويوجدبينهم من تم اعتقاله من أكثر من عام.