أكدت أسرة المعتقل إبراهيم اليماني أن الانقلاب يمارس انتهاكات عديدة ضده لفك إضرابه عن الطعام وللتوقيع على وثيقة "التوبة" محملة الانقلاب المسئولية عن صحته. أشارت الأسرة في تصريح نشرته صفحة إبراهيم اليماني وكتبه أحد أخوته إلى أنه لم يتم عرض إبراهيم على الطبيب قبل حبسه انفراديًّا، مؤكدة إن إبراهيم لم يوقع على ورقة ما تسمى بالمصالحة حتى دخوله الحبس الانفرادي. نص التصريح: تفاصيل أولية.. منذ أكثر من أسبوع كانت كل المنشورات التي أنشرها هنا عن أخي ‫‏إبراهيم اليماني‬ عن الضغط عليه لفك الإضراب والتوقيع على ورقة المصالحة. وأكدت أن الاستمرار في الإضراب أمر مفروغ منه بالنسبة لإبراهيم.. فهو مستمر فيه حتى يخرج فهذه معركته التي يراهن عليها. أما ورقة المصالحة فما هي إلا إذعان وتنازل.. وليس بها أي ضمانات للموقع عليها.. كما أنه لم يوقع عليها حتى لحظة اقتياده إلى زنزانة الحبس الانفرادي ليلة أول أمس الساعة الـ10 مساء.. رغم إلحاح إدارة السجن عليه واستدعائه أكثر من 3 مرات، طالبين منه التوقيع وإراحة نفسه ليخرج وتسليمها لإدارة السجن شخصيًّا.. وقد رفض في الثلاث مرات التوقيع.. رغم انتشار الإشاعات عن أنه ومعتقلين آخرين "لا داعي لذكرهم" قد وقعوا.. أما بالنسبة للحبس الانفرادي فقد تم اقتياده الساعة العاشرة مساء بعد مداهمة زنزانته بحجة وجود ممنوعات.. والإصرار على أخذه للحبس الانفرادي رغم حالته الصحية السيئة نتيجة استمراره في الإضراب عن الطعام منذ 271 يومًا وطلب بعض المعتقلين معه تركة.. وأؤكد على أنه 1. لم يتم عرضه على المستشفى قبل نقله إلى الحبس الانفرادي. 2. نقله هو استمرار للانتهاكات في حقه للضغط عليه لفك الإضراب. 3. قام رئيس مباحث استقبال طرة بسبه والتعدي عليه هو والقوة المرافقة رغم ما كان يبديه له من حنان وتأثر بحالته في الفترة الماضية أملاً في أن يوافق إبراهيم على التوقيع على استمارة المصالحة. 4. نحمل إدارة السجن المسئولية عن إبراهيم وعن صحته.. فحالته الصحية لا تتوافق أبدًا والحبس الانفرادي بعيدًا عن أعين مرافقين له.