قالت مصادر قبلية إن ضابطًا من قوات الجيش كان مرافقاً للسيارة الهامر التي جاءت لنقل جثة الضابط أيمن الدسوقي والذي كان مختطفًا منذ أيام، مؤكدة أن هذا الضابط  أطلق  النار على الطالب إسلام حرب أبو جراد، الذي كان ذاهبًا لتأدية امتحانه فاخترقت رصاصة رأسه الضعيف ولقي مصرعه في الحال وسط تعالي صرخات الضابط بالانتقام.

 

فيما قتل جيش الانقلاب اليوم أيضًا "محمود سمير السيد عاشور الذي كان يقود  دراجته النارية بجوار مسجد عبد الواحد بقرية الظهير شرق الشيخ زويد ويعمل  معلمًا بمدرسة العوايضة الابتدائية التابعة لإدارة الشيخ زويد التعليمية ومقيم بحي الكوثر.

 

يذكر أن الضابط أيمن الدسوقي الذي كان مختطفًا من قبل مسلحين منذ أيام وعثر عليه مقتولاً بالقرب من دوار القادود جنوب الماسورة وليس جنوب المقاطعة كما صرح المتحدث العسكري عبر صفحته الرسمية.