دخل المعتقل محمد سلطان صاحب أطول إضراب عن الطعام في التاريخ المصري يومه الـ352 ، بعد اعتقاله عقب مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية في أغسطس 2013.
يعاني سلطان من تدهور شديد في حالته الصحية، حيث تراجع وزنه 50 كيلوجرام، كما أثبت تقرير الطب الشرعي وجود تجلط في الشرايين، وتليف بالكبد، وضمور في الكلية، وهبوط حاد، بسبب إضرابه عن الطعام، نقلته إدارة سجن ليمان طره إلى مستشفى المنيل الجامعي بعد تدهور حالته الصحية في أكتوبر من العام الماضي.
اكدت المؤشرات الحيوية الخاصة بـ"سلطان" أنه وصل لحالة صحية في غاية الخطورة، حيث وصل ضغطه إلى 80/30 والسكر 45 والاسيتون في عينة البول +3.
ويحاكم سلطان في قضية ملفقة معرفة إعلاميا بغرفة عمليات رابعة"، بزعم التخطيط لقلب نظام الحكم ونشر الأخبار الكاذبة، والتواصل مع جهات أجنبية لإمدادهم بمعلومات عن الدولة المصرية.