كتب- أحمد محمود
اندلعت فجر اليوم الأحد 9 يوليو 2006م اشتباكاتٌ عنيفةٌ جنوب العاصمة الصومالية مقديشيو، أدت حتى الآن إلى مصرع 15 شخصًا، فيما لا تزال الاشتباكاتُ مستمرةً.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر في العاصمة مقديشيو- التي لم تهنأ بفترة هدوء نسبي طويلة نسبيًّا-: إنْ هذه الاشتباكات تتم بينَ قواتِ المحاكم الشرعية الإسلامية وبين قوات زعيم الحرب عبيدي قيديد، وتُستخدم فيها مدافع الهاون وأنواع أخرى من المدفعية.
حيث سُمِعَ دويُّ قصفٍ مدفعي عنيف في أرجاء العاصمة وضواحيها الجنوبية، مع استعانة قوات المحاكم بكاسحات الألغام، مع وجود معلومات عن قيام قيديد بتلغيم المناطق المحيطة بأماكن تمركز قواته.
وقالت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إنَّ الاشتباكات اندلعت عقب رفض قيديد- الذي سبق له أن شغل منصب رئيس شرطة العاصمة مقديشيو- تسليم أسلحة قواته إلى قوات المحاكم كغيره من زعماء الحرب الذين كانت تدعمهم الولايات المتحدة، وقال إنَّه كان مسئولاً سابقًا في الحكومة ولن يسلم أسلحته أو أسلحة ميليشياته إلا لأطراف تمثِّل حكومة بيداوا المؤقتة.
وقد تم توسيع نطاق المعارك المستمرة بين الجانبين بحيث وصلت إلى الطريق الرئيسي الممتد جنوب العاصمة الصومالية، ويعد قيديد هو آخر ميليشيا حرب متبقية في العاصمة الصومالية وما حولها وتقاتل معركتها الأخيرة حاليًّا مع مقاتلي المحاكم الذين يسيطرون على العاصمة وضواحيها.