أكد د. سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن المشهد الانقلابي كان أخطر المشاهد التي تلاعبت بملف الجماعة الوطنية خاصة أنه ادعى مواجهته لإرهاب محتمل تعين في مواجهة "الإسلام السياسي"، وتزامن كل ذلك مع اختفاء قيادة كنسية طالها الموت أعقبها انتخابات أفضت إلى صعود قيادة جديدة..



وأوضح عبر "فيسبوك" أنه كان من المهم في مشهد الانقلاب في 3/7 أن يتحاشى اثنان الظهور ضمن هذا المشهد الانقلابي ألا وهما شيخ الأزهر ورأس الكنيسة، إلا أنهما آثرا أن يدخلا مجال التسييس من أوسع باب، وقدما كل فرصة لكل من أراد أن يسيس هذا الملف.



 ولكن الأمر بدا خطيرًا حينما نشهد كلامًا في السياسة وشروطًا توضع لمصالحة وقبول الإخوان في المجتمع والحديث عن عدد الأقباط، وكأن رأس الكنيسة أراد أن يخوض كل معارك الكنيسة دفعة واحدة مستغلاً هذا المناخ الانقلابي من جهة والاستقطابي من جهة أخرى، في حالة مواتية برزت تلك الأخطاء الفادحة بل الخطايا الآثمة التي تمارس من قبل مشيخة الأزهر ورأس الكنيسة على حد سواء ضمن هذه الحالة الانقلابية.