أدى الإنفلات اﻷمني الحادث منذ الإنقلابالعسكري الدموي، وسط إنشغال ميليشيات الانقلاب بملاحقة وقتل وتعذيب الثوار ذعرا منموجة 25 يناير المقبلة، إلي تعرض أحد متاجر بيع الهواتف المحمولة، إلى سرقة عشرات الأجهزةمن داخل المتجر، هذا إلي جانب سرقة مبلغ مالي كان موجود بالمتجر.

جاء ذلك بعدما قام مجموعة من اللصوصبكسر الأقفال الخاصة بالباب وقطع وتكسير الأبواب الداخلية، لأحد متاجر المحمول في شارعالسوق بمدينة دراو التابعة لمحافظة أسوان.

يأتي ذلك وسط غياب تام ﻷمن الانقلابالغائب عن المشهد والباحث فقط عن تأمين أفراده وقلاعه واعتقال النساء، والمؤيدين لعودةمؤسسات الدولة المنتخبة.