قال الخبير القانوني الدكتور السيد أبو الخير إن الاحتفال بعيد القضاء كشف عن حجم الانحطاط الذى وصل إليه القضاء فى مصر بعدما أخطأ رئيس المجلس الأعلى للقضاء في أبجديات اللغة العربية، فضلاً عن الأخطاء فى قراءة الآيات القرآنية.
وعلى صعيد آخر جاء الاحتفال ليجدد التأكيد على الحقيقية التى باتت معلنة للجميع وهي أن القضاء أصبح أحد أخطر آليات الثورة المضادة واهم الأدوات الطيعة فى يد العسكر بحسب "الحرية والعدالة".
وأضاف أن حضور قائد الانقلاب فى الاحتفال يمثل أكبر دليل على أن القضاء فى مصر متآمر مع العسكر ضد المصريين، معتبرًا أن القبول بحضور قائد الانقلاب فى هذا الاحتفال يمثل جريمة تستوجب محاكمة القضاة أنفسهم, وذلك لمعرفتهم الكامله بأنه مغتصب للسلطة وليس رئيسًا شرعيًّا، وهو ما يمثل مخالفة قانونية جسيمة طبقًا للنظرية القانونية المعروفة "بعد الاختصاص الجسيم" التي تعدم أي تصرف من تصرفات مغتصب السلطة.
وتابع: ما حدث يؤكد أن القضاء فى مصر قَبِل بالرضوخ للقوة العسكرية وليس الخضوع للحق وسيادة القانون مقابل غض الطرف عن فساد هذه المؤسسة التي باتت معول هدم للدولة المصرية وضلعًا مهمًا في ثالوث الفساد في مصر العسكر والقضاء والكنيسة.