طالبت هيئة الدفاع عن الشيخ محمود شعبان أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر، نيابة أمن الدولة بالتنحي عن التحقيق معه في القضية المحبوس على ذمتها احتياطيًا، منذ 24 نوفمبر الماضي، لعدم نزاهتها وتلقيها تعليمات من الأمن بالتعنت ضدهم.



وبحسب المحامي طه عبد الجليل، عضو هيئة الدفاع، تقدم الدفاع في جلسة التحقيق الأخيرة مع الشيخ، بطلب رسمي لنيابة أمن الدولة العليا للتنحي عن القضية.



واتهم نيابة أمن الدولة العليا بعدم الحيادية في التعامل مع هيئة الدفاع، وتلقيها تعليمات من الأمن الوطني بالتعنت ضد موكله الشيخ محمود شعبان، وعدم تمكين هيئة الدفاع من التقدم باستئناف على قرار تجديد حبس موكله 15 يومًا بالرغم من أن القانون أتاح ذلك.



وأوضح أن نيابة الانقلاب رفضت طلب هيئة الدفاع بندب أحد الأطباء المتخصصين من خارج مستشفى السجن، لتوقيع الكشف الطبي على "شعبان" الذي يعاني من جلطة في المخ نتج عنها شلل نصفي بالجانب الأيسر من الجسم.



كما رفضت النيابة طلبات هيئة الدفاع بالاطلاع على التحقيقات واستخراج صورة رسمية منها، بالمخالفة للقانون، الأمر الذي يعرقل عمل هيئة الدفاع، فضلاً عن امتناع جهة التحقيق عن إخطارهم بمواعيد جلسات تجديد حبس موكلهم والتحقيق معه، بتعليمات من ميليشيات الانقلاب الدموي.



وأصيب الشيخ محمود شعبان يوم 22 ديسمبر الماضي بجلطة في المخ نتج عنها شلل نصفي أفقده القدرة على الحركة، وذلك أثناء جلسة التحقيق معه بمقر نيابة أمن الدولة العليا قبل صدور قرار بتجديد حبسه 15 يومًا على ذمة اتهامات ملفقة من قبل ميليشيات السفاح عبد الفتاح السيسي، بسبب موقفه الرافض للمجازر التي يتعرض لها ثوار مصر يوميًّا.