أعلن مجلس أمناء الثورة رفضه لمبادرة حركة شباب 6 أبريل، مؤكدًا أن المبادرة طرحت على حساب الثورة والثوار، داعيًا مجلس الحركة إلى تجميد أعماله. ودعا المجلس في بيان له لانتفاضة "يناير من جديد". وقال: تابع مجلس أمناء الثورة المبادرة التي صدرت من مكتب حركة 6 أبريل التابع للناشط المعتقل أحمد ماهر، والتصريحات المتتالية لتوضيحها وتفسيرها والمحاولات الفاشلة لتجميل وجهها العكر، الساعي لإنقاذ الانقلاب العسكري وتقويض حراك ثورة 25 يناير. وأشار إلى ما تلى المبادرة من مقال منشور باسم احمد ماهر، مؤكدًا أن المقال زاد الطين بلة الذي وأكد الانبطاح التام لإدارة حركة 6 أبريل. وأكد المجلس في بيانه أن الإدارة الحالية لحركة 6 أبريل باتت عبئا على الحركة، وبات رصيدها صفر، بشكل لا يؤهلها إطلاقًا كي تكون شريكًا ثوريًّا في معسكر ثورة 25 يناير لمواجهة الانقلاب العسكري داعيًا الجميع إلى ضرورة الحذر من قنابل دخانها المتكررة التي تستهدف تعويق المسار الثوري وإخماد الروح الثورية. وقال البيان: إننا نرفض المبادرة الانقلابية التي صدرت بليل لتلبي مطالب الغرف المظلمة على حساب الثورة والثوار، وندعو مكتبها الحالي المرتعش الخائف إلى تجميد أعماله، وترك الشباب الحر المتبقي في الحركة كي يخوض غمار الثورة مع شباب الثورة حتى الانتصار، خاصة أن الكثيرين ممن تركوا الحركة بعد الانقلاب يشاركون في حراك استكمال ثورة 25 يناير. ودعا مجلس أمناء الثورة جماهير الشعب المصري إلى الانضمام إلى الحراك الثوري، والنزول بقوة في 25 يناير القادم، مثمنًا في هذا الإطار كل دعوات الاصطفاف الصحيح والناجز الذي يثري الثورة، مؤكدًا دعمه بقوة حراك الشباب والطلبة وحملتهم المبشرة بالخير والإنجاز "يناير من جديد".