- الصحافة البريطانية تواصل انتقادَها للجرائم الصهيونية في غزة.
- الإدارة الأمريكية.. أزمات في كل مكان وزمان.
- "البعبع" الكوري الشمالي يقول للأمريكيين: "كش ملك".
تقرير- أحمد التلاوي
مع استمرار جرائم الحرب الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإطلاق تل أبيب ليد جيش الإجرام الصهيوني في غزة والضفة الغربية، وتجاوزها عن أبسط معاني القانون الدولي والأخلاق الإنسانية بالقبض على أكثرَ من 60 من ممثلي الشعب الفلسطيني من نواب ووزراء وموظفي محليات؛ كان الشأن الفلسطيني هو المُسيطر تقريبًا على الاتجاهات العامة للصحافة العالمية الصادرة صباح اليوم الخميس الموافق 6 يوليو 2006م.
وكانت الصحافة البريطانية هي الصحافة الأكثر اهتمامًا بالبيئة الدولية والإقليمية للأزمة الفلسطينية الراهنة، ووصفت الموقف الأوروبي المتخاذل تجاه الفلسطينيين بـ"المُخزِي"، فيما استمرَّت "نغمة" الذعر والخوف الصهيونية من النجاحات النوعية المتواصلة للمقاومة الفلسطينية سواء على مستوى الممكنات الصاروخية المتوافرة لكتائب القسام وغيرها، أو القدرات التنظيمية والعسكرية للفصائل وقواتها.
أمير الكويت والمالكي

الملف العراقي في الصحافة العالمية كان باهتًا رغم النشاط الدبلوماسي الكبير لرئيس الوزراء العراقي جواد نوري المالكي في الجوار العربي والآسيوي (تركيا والخليج العربي)، فباستثناء البريطانيين والأمريكيين لم يكن هناك اهتمامٌ يُذكر بما يجري في العراق، مع سخونة الأحداث في كل من فلسطين المحتلة وكوريا الشمالية.
من جهتها استمرَّت الصحافة الأمريكية في الاهتمام "غير العادي" بفضائح وأزمات الإدارة الأمريكية التي تُعاني في الوقت الراهن من أزمات تهدِّد المستقبل السياسي للحزب الجمهوري "ما لم يستطع التوصل إلى مبادرات عمل سياسية خَلاقة".
مَوْقِفٌ مُخزٍ!!
الصحافة البريطانية الصادرة صباح اليوم كانت هي الأكثر اهتمامًا بالشرق الأوسط، وبدأت قصيدتها بِانْتِقَادِ حادٍّ للسياسة الأوروبية في المنطقة، خاصةً الصمت إزاء ما يحدث في فلسطين، وَوَصْفِ التخاذل الأوروبي في هذا الصدد بأنه "مخزٍ"، وكانت صحيفة (التايمز) هي الأعلى صوتًا في هذا المقام، ونقلت عن المحامي الجنوب أفريقي جون دوجارد- وهو خبيرٌ في مجال حقوق الإنسان وكلَّفته الأمم المتحدة بالتحقيق في الانتهاكات الصهيونية- انتقاداتِه للجنةِ الرباعيةِ الدوليةِ أمام جلسة طارئة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان، وقال إن موقفها سلبيٌّ من السلوك الصهيوني غير الأخلاقي.
الكاتبة الصحفية البريطانية جوناثان ستيل كتبت في صحيفة (جارديان) مقالاً بعنوان: "ردة فعل أوروبا على حصار غزة مُشينة"، وقالت إن الفلسطينيين- وليس الصهاينة- هم من لا يجدون لهم شريكًا في السلام في الشرق الأوسط، و"أنَّهم لن يجدوا شريكًا ما لم تقبل "إسرائيل" أن تعترفَ بحقِّ فلسطين في الحياة والنمو"، وانتقدت "صوت الاتحاد الأوروبي المُكَمَّم بصورة "مُخزية" والذي لم يتعدَّ العبارات المطاطة من قبيل التعبير عن القلق والمطالبة بضبط النفس"، وقالت إن الموقف الأوروبي من الأصل بمقاطعة حكومة فلسطينية منتخبة تقودها حماس هو موقفٌ خاطئ.
ولا زلنا مع الصحافة البريطانية ولكن من (فاينانشال تايمز) هذه المرة، حيث كتب رئيس مجموعة الأزمات الدولية جاريث إيفانز ومدير برنامج الشرق الأوسط بالمجموعة وروبرت مالي مقالاً مشتركًا، أكَّدا فيه على ضرورة إعادة تقييم الموقف في الشرق الأوسط،