كتب- حبيب أبو محفوظ

اعتصم المئات من الإسلاميين والحزبيين والنقابيين والنواب بالأردن مساء الثلاثاء 4/7/2006م، أمام مقر حزب جبهة العمل الإسلامي للاحتجاج على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازرَ يومية يرتكبها العدو الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وفي كلمته طالب رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور بإزالة كل العوائق التي تحول دون وصول الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني، والاعتراف الكامل بخيارات الشعب والتعامل مع ممثليه بما تُميله مبادئ الأمة ومصالحها، بالإضافة لوقف كل أشكال التعامل مع الكيان الصهيوني لتكون بمثابة خطوة على طريق إلغاء كافة المعاهدات الموقعة معه.

 

كما أكد منصور ضرورة دعم المقاومة العراقية وحقها المشروع في المقاومة حتى زوال الاحتلال وإدانة العدوان على سوريا بعد اختراق الطائرات الحربية الصهيونية الأسبوع الفائت لاجوائها.

 

من جهته، وصف نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي الاعتداءاتِ الصهيونية على الشعب الفلسطيني بجريمة حرب، داعيًا المؤسسات العربية لرفع دعوى قضائية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لمحاكمة المسئولين الصهاينة كمجرمي حرب.

 

وفي نهاية الاعتصام تلا عضو المكتب التنفيذي للحزب حكمت الرواشدة قرار محافظ العاصمة سعد الوادي برفض طلب لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة لتنظيم مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني كان مقررًا لها أن تنطلق الجمعة القادم من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان، الأمر الذي لاقى استهجانًا كبيرًا من الحضور.