قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدولية إن الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور كسلاح في هجماتها ضد ثلاث قرى سورية في العام الماضي، مما أثر على ما بين 350 و500 شخص وأسفر عن مقتل 13 آخرين.
وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية – في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء – أن التقرير الثالث الصادر عن بعثة تقصي الحقائق التي أرسلتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قال إن هناك نحو 32 من 37 شخصًا أجريت مقابلات معهم أكدوا أنهم رأوا أو سمعوا صوت طائرة هليكوبتر فوق قرية في وقت الهجوم وبراميل متفجرة تحتوي على مواد كيميائية سامة.
وقال المحققون إن 26 شخصًا سمعوا صوت "الصفير" المميز للبراميل المتفجرة المتساقطة التي تحتوي على مواد كيميائية سامة، وزار 16 آخرون مواقع سقوط البراميل ورأوا القنابل أو بقاياها. كما يتضمن التقرير وصفًا لـ142 فيديو و189 مادة حصل عليها المحققين، وكذلك صور لمواقع سقوط البراميل وأسطوانة داخلية لغاز الكلور من برميل متفجر.
وأشارت الصحيفة إلى أن البعثة أسستها منظمة الأسلحة الكيميائية في 29 أبريل من العام الماضي لإثبات الوقائع حول مزاعم استخدام غاز الكلور "لأغراض عدائية" في سوريا.
وأضافت الصحيفة أن غاز الكلور في متناول الجميع، ويستخدم في صناعات مختلفة في أنحاء العالم، لكن يمكن أيضا أن يستخدم كسلاح.