قالت وكالة الأنباء الكندية "ذا كنديان برس" إن المهندس خالد القزاز أحد أعضاء الفريق الرئاسي للدكتور محمد مرسي والحاصل على إقامة كندية، مازال يمكث رهن الاعتقال في مستشفى مصري على الرغم من صدور قرار من النائب العام منذ أكثر من أسبوع بإخلاء سبيله.


ونقلت الوكالة عن سارة عطية زوجة القزاز خلال مقابلة أجرتها معها أن الأسرة شعرت بالسعادة بعدما علمت بصدور قرار بالإفراج عنه لكنه وعلى الرغم من شعورها بالضيق بسبب استمرار حبسه إلا أنها تحاول أن تبقى متفائلة على أمل أن ينتهي احتجازه في غضون أيام قليلة.


وأشارت الوكالة إلى أن القزاز يبلغ من العمر 35 عامًا وتخرج في كلية الهندسة بترونتو الكندية وعمل في الفريق الرئاسي لأول رئيس منتخب ديمقراطيًّا في مصر واعتقل مع الرئيس المنتخب و8 آخرين من فريقه الرئاسي في يوليو 2013م في أعقاب الانقلاب العسكري، مضيفة أن السلطات المصرية لم توجه له أية اتهامات ولا تفسر حتى الآن سبب اعتقاله.


وتحدثت سارة عطية عن عدم معرفتها بحقيقة استمرار احتجازه رغم صدور أمر بإخلاء سبيله الأسبوع الماضي وما إذا كان تأخير إطلاق سراحه لأسباب فنية أم لأمر آخر في وقت يحتاج فيه القزاز لإجراء جراحة جراء ما أصابه بسبب الظروف الصعبة داخل مقر احتجازه؛ حيث تم نقل إلى المستشفى منذ شهرين بعدما فقد القدرة على تحريك ذراعيه.