يعاني أهالي قرية الفيلو التابعة لمركز أبوتيج بمحافظة أسيوطمن عدم وجود شبكة صرف صحي، مما أدى إلى تحول شوارعها إلى مستنقعات من الصرف ، وسطتجاهل مسئولي الانقلاب.
وقال محمد محمود أحد أبناء قرية الفيلو، أنهم مهمشين من قبلمسئولي الانقلاب حيث يعاني أبناء القرية من عدم وجود مركز شباب أو مكتب بريد فعلي،ولا يوجد بها إلا مدرسة واحدة ومتهالكة.
وأضاف أن قرية الفيلو التابعة لمركز أبوتيج لم تأخذ حقهاعلى مدى العقود الماضية ونحن في القرن الـ21 ولا يوجد خدمات سوى مدرسة وحيدة متهالكة، مستغيثاً بالمسئولين من عدم وجود الصرف الصحي الذي أدى إلى غرق شوارع القرية، قائلاً:"إنها حقاً كارثة القرن في محافظة أسيوط".
يذكر أن محافظة أسيوط من أفقر محافظات مصر، حيث يصل فيهامعدل الفقر إلى 61%، حسب إحصائيات المؤتمر الدولي الـ"39" للاحصاء لعام2014.