أكد د. رفيق حبيب أن ثورة المصريين مستمرة لبقاء أسبابها الجوهرية وهي فقدهم للكرامة والحقوق الأساسية مثل الخبز، مشيرًا إلى الثورة لم تقم فقط لمجرد الاستبداد السياسي ولكن للتردي الشامل في المجتمع.


 وقال على "فيسبوك": إن ثورات الربيع العربي لم تقم بسبب عارض، أو بسبب مفاجئ حدث ثم زال، بل قامت ثورات الربيع العربي كاستجابة لحالة التردي الشامل التي وصلت لها المنطقة العربية، مما يعني أن ثورات الربيع العربي، حدثت في المرحلة التي أصبح فيها التغيير ضرورة.


وأوضح أن التغيير يصبح ضرورة، ليس لسبب منطقي، بل لأسباب حياتية. فقد يكون من المنطقي أن تقوم ثورة أمام أي حكم مستبد، ولكن مع ذلك يبقى الحكم المستبد عقودًا في الحكم. مشيرًا إلى أن الثورة تحدث عندما يكون التكيف مع الواقع أمرًا صعبًا، وربما أحياناً مستحيلاً.


وأكد أن الثورة أو أي شكل من الحراك الذي يستهدف التغيير الشامل، هي لحظة يغلب فيها الشعور بالمهانة وفقدان الكرامة، وضياع الذات الحضارية للمجتمع، وضياع ميراثه التاريخي، مشيرًا إلى أنها  ليست اللحظة التي يفقد فيها المجتمع الخبز فقط، بل اللحظة التي يفقد فيها المجتمع الخبز والقيمة.