أكدت حركة "شباب ضد الانقلاب" أن قرار قضاء العسكر بمصادرة أموال عدد من السياسيين والنشطاء الشباب من أطياف سياسية متنوعة هو محض "عته سلطوي" لن يثنيهم عن النضال ضد السلطة العسكرية وعناصرها الانقلابية.

 

وشددت الحركة في تصريح عبر الفيس بوك على أن استهداف المتحدث باسم الحركة ضياء الصاوي بقرار المصادرة هو وآخرين بحركات سياسية يسارية وإسلامية وليبرالية كهيثم محمدين وخالد السيد وهشام فؤاد وعمرو علي على هذا النحو دليل إضافي على أن الشباب قادرون على إخافة النظام العسكري وإرباكه.

 

وأكدت الحركة أن نضال الشباب مستمر ضد سلطة الانقلاب العسكرية وأن حراكهم الثوري مستمر. وأن ثورة يناير ماضية إلى طريقها المحتوم بالنصر وتطبيق شعاراتها الخالدة "عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية".