كشفت صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل" الصهيونية  أن مصر بصدد توسيع نطاق المنطقة العازلة على حدودها مع قطاع غزة لتصل إلى نحو 2 كيلومتر مربع، على الرغم من أن المنطقة الحالية جرى توسيعها من 500 متر إلى 1000 متر مما يعني تدمير نحو 1200 منزل في رفح المصرية.

 

وأشارت الصحيفة إلى علمها بأن هناك مراحل إضافية في عملية التوسعة من شأنها أن تتسبب في إجلاء المئات من العائلات من المنطقة إلى العريش وفي المستقبل رفح الجديدة وكذلك الإسماعيلية الجديدة التي ستبنى بالقرب من المدينة القائمة على ضفتي قناة السويس.

 

وأضافت: أن عملية التوسعة تهدف إلى مساعدة الجيش المصري في محاربته ضد أنصار بيت المقدس الذين أعلنوا مؤخرا انضمامهم لـ"داعش" ولو حتى بصورة رمزية.

 

وقالت  أن نحو 17 كتيبة تابعة للجيش المصري تشارك في العمليات بشبه جزيرة سيناء وتشمل تلك القوات وحدات مظلات ومدرعات ومشاة.