ندد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمحافظة بورسعيد ما أسماه الممارسات الظالمة المخالفة لحقوق الإنسان والدساتير من المحامي العام بالمحافظة، حيث تم تحويل 11 مدنيًّا إلى المحاكمات العسكرية، وفيهم الأطفال الذين لم يتعدوا الـ18 عامًا، وكل تهمتهم أنهم تظاهروا سلميًّا رفضًا لانقلاب غاشم أراد سرقة إرادة الأمة.
وأضاف التحالف في بيانه الذي أصدره مساء اليوم أن عدد القضايا التي تحولت إلى القضاء العسكري بلغت 10 قضايا حتى الآن، فضلاً عن اختطاف الشباب وتعرضهم للتعذيب دون عرضهم على النيابة كان آخرهم علاء حمودة وأحمد عبد العال ومحمود ماهر المختطفين منذ عشرة أيام.
واختتم التحالف بيانه مؤكدًا أنه ما زال يلتزم بالسلمية، مشيرًا إلى أن الوضع قارب الانفجار بسبب الممارسات القمعية من سلطات الانقلاب.