أكد د. ممدوح المنير، رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية أن دولاً خليجية تمارس ضغوطًا من أجل تعطيل صدور التقرير البريطاني بشأن جماعة الإخوان المسلمين. وأوضح أن تلك الضغوط تأتي بعدما كشفت بعض الصحف البريطانية أن نتائج التقرير تصب في مصلحة الإخوان، وهو ما من شأنه أن يثير حفيظة الدول المؤيدة والداعمة للانقلاب التي تشتري المواقف السياسية الغربية بملايين الدولارات من قوت شعوبها". بحسب شبكة رصد. وتابع: "في حال إذا ما أظهرت نتائج التقرير عدم صحة الاتهامات التي توجه لجماعة الإخوان بشأن ممارستها لأعمال إرهابية، وثبوت براءة الإخوان من تلك الاتهامات، فإن الدول المؤيدة للانقلاب لا سيما دول الخليج ستكون في مأزق كبير وستنكشف أمام شعوبها ومن ثم فهي تعمل جاهدةً الآن؛ لتحول دون ذلك". وأكد المنير ضرورة عدم التعويل كثيرًا على المواقف الغربية نهائيًا كونها تحكمها المصالح. يأتي ذلك في ظل إعلان مسئول في الحكومة البريطانية مؤخرًا أن تقرير الإخوان المنتظر، سينشر "محدودًا" وسيقتصر على النتائج الأساسية للبحث دون ذكر التفاصيل. وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في شهر أبريل 2014، أنها ستقوم بإجراء تحقيق حول جماعة الإخوان، تحدد على ضوئه سياستها تجاه الجماعة، وأكدت أكثر من مرة أن نتائج التقرير ستُعلن قبل نهاية عام 2014، إلا أن حرص بريطانيا على عدم زعزعة علاقاتها مع السعودية والإمارات العربية المتحدة والانقلاب في مصر، من جهة، ودول أخرى تدعم الإخوان أخرت صدور التقرير إلى الآن.