اكد المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري أن أركان المؤامرة أكتملت على نصوص وثوابت الأمة حينما تخاذل العلماء، وسكت الفقهاء، وصفق السفهاء على افتراء  من لا دين له ومراهق السلطة على ديننا بما ليس فيه !! فأسر بقوله الأعداء ،بعدما أسرهم بقتل الأبرياء، واستضعاف الأتقياء!!.

وقال  على " فيسبوك" كان مشهداً قاسياً في يوم ميلاد خير الأنام صلى الله عليه وسلم ان يتجرأ من لا دين له على النصوص التي توارثتها الأمة عبر مئات السنين واصفًا إياها بأنها نصوص تعادي العالم كله!!! واتهام المسلمين أنهم واحد وستة من عشرة مليار مسلم يريدون أن يقتلوا العالم كله!!.

وتابع:  وجدت ان نفسي تملكها غضب شديد مما قاله كبيرهم ،وازداد غضبي أن ممن رزقهم الله الفقه في الدين لم يقم منهم أحد يامره أو ينهاه عن ان يفتري على دين الله بما ليس فيه ،لقد كشف كبيرهم عن وجهه القبيح وأعلن بهذه الكلمات ان حربه ليست مع اي جماعة اسلامية او منظومة فكرية ولكنها حرباً على ثوابت الأمة ونصوصها الراسخة عبر مئات السنين والتي تحتاج الى ثورة على هذه النصوص على حد قوله ومن وجهة نظره!!.

وأضاف: أما أنا فأقدس هذه النصوص كل النصوص في كتاب الله وسنة رسوله صلىى الله عليه وسلم والتي منها قول الله تعالى (( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين )) ،نعم فهو رسول الرحمة للعالمين اجمعين انسهم وجنهم .. مسلمهم وكافرهم .. تقيهم وضالهم .. كبيرهم وصغيرهم .. رجالهم ونساؤهم .. ،وأقدس سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واحاديثه الشريفه والذي علمنا ان رجلا دخل الجنة عندما سقى كلب وانا امراة دخلت النار عندما حبست هرة ،والذي وقف عندما مرت من امامه جنازة اليهودي وأوصى خيرا باهل الذمة ،وعلمنا ان نرحم الصغير ونوقر الكبير ،واوصانا خيرا بالنساء ،وكان في خدمة اهله.

وأضاف :وعلمنا ان لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى ،وعندما اشتد الظلم على المسلمين في مكة امرهم بالهجرة الى الحبشة لان فيها ملكاً نصرانيا عادلا لا يظلم عنده احد ،وعاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود في المدينه ،وعندما مكنه الله تعالى ممن اذوه في مكه قال لهم اذهبوا فانتم الطلقاء.

وقال :ومات نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي ، ولم يأمر طوال حياته ان يقتل المسلمين من دونهم في العقيدة ،وعلم اصحابه من بعده ان الحقوق والقصاص لا علاقة لهما بالعقيدة فعندما ضرب ابن سيدنا عمرو بن العاص (حاكم مصر) الشاب المسيحي المصري الذي سبقه ذهب الشاب المسيحي واشتكى ابن حاكم مصر الى امير المؤمنين عمر بن الخطاب فأرسل أمير المؤمنين الى سيدنا عمرو وابنه ان يأتيا اليه في المدينة وما ان وصلا امر الشاب المصري المسيحي ان يقتص ممن ضربه !!! فضرب الشاب المسيحي عبدالله ابن سيدنا عمرو بن العاص ،ثم سأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والي مصر عمرو بن العاص متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ؟؟؟!!!

 فكانت دولة الاسلام هي دولة العدل للمسلم والمسيحي وغيرهم ،هذه النصوص هي جزء من النصوص التي توارثناها عبر مئات السنين ،لقد افترى من لا دين له ومراهق السلطة على ديننا بما ليس فيه !! فأسر بقوله الأعداء ،بعدما أسرهم بقتل الأبرياء ،واستضعاف الأتقياء !!! ،وحين تخاذل العلماء ،وسكت الفقهاء ،وصفق السفهاء ،اكتملمت اركان المؤامرة على نصوص وثوابت الأمة.

واختتم تدوينته قائلا ووالله لأحاججكم جميعاً يوم القيامة يا من رضيتم بهذا السفيه ان يتحدث في شئون دينكم .