أكد د. عماد شاهين أستاذ العلوم السياسية الزائر لجامعة جورج تئون الأمريكية أنه ليس لدى "المنقلب" إلا حديث الزيف والبهتان وليس لديه رؤية، ساخرًا من حديثة الذي قال فيه إن رؤيته هي الحفاظ على الدولة، متسائلاً: وهل الحفاظ على الدولة رؤية؟ وأي دولة؟.
وقال عبر "فيسبوك" في جزء من مقاله "في البدء... كانت الدولة!"، المنشور على موقع "مصر العربية": حديث الدولة الحالي هو حديث بهتان وزيف. فها هو من يؤكد أن عام 2014 هو عام رجوع الدولة لأبنائها. وهو في الأساس حديث من أجل التوظيف السياسي فقط ومن أجل ترهيب وإقصاء الخصوم والسيطرة على المجتمع.
وأكد أن السلطة الحالية ليس لديها رؤية أو مشروع تحشد وراءه الشعب، مشيرًا إلى أن سلطة الانقلاب تحاول بعث منظومة الدولة لتكون هي المشروع.
وتابع: فكما صرح الحاكم الفرد في حديثه مع الأدباء والأذرع: "يسألونني ما رؤيتك؟ وأقول الحفاظ على الدولة"، مضيفًا: وهل الحفاظ على الدولة يمثل رؤية؟ وأي دولة تلك التي يريدون الحفاظ عليها؟ دولة العسكر أم دولة الفساد والمحسوبية أم دولة العواجيز أم دولة التصنت والتسريبات أم دولة القمع والبوليس؟ أي دولة تلك التي يريدون الحفاظ عليها ويقتلون ويعتقلون ويزورون ويلفقون من أجلها!