دعا ألتراس نهضاوي رفاق الثورة إلى التوحد والاصطفاف تحت هدف واحد لا خلاف عليه وهو إسقاط حكم العسكر والقصاص للشهداء.

كما دعا ألتراس نهضاوي في بيان له الثوار إلى تجنب الخلافات والنظر إلى المشترك وهو أنات أمهات وآباء الشهداء واستغاثات المعتقلين الذين يواجهون الموت في سجون الانقلاب.


 نصر البيان:
يا رفاق الثورة..

بسم الله الرحمن الرحيم

باسم الدين الذي تنتهك حرماته كل يوم ..
باسم الشعب الكادح والمضطهد في وطنه ..
باسم الثورة المقيدة في أغلال القمع والطغيان ..
باسم دماء الشهداء التي مازالت تخضب أرض الوطن ..
باسم صرخات المعتقلين خلف قضبان الظلم ..
باسم صمود الثوار في الميادين أمام الطاغية ..
باسم الحق الذي يموت في سبيله الشباب ويعتقل في سبيله الآلاف ويقاوم في سبيله الملايين ..


عام مضى وعام أتى يحمل روح جديدة تجدد العزم في قلوب الثوار.


وتدفق حمم الثورة في شرايين الشباب الغاضب.


بركان غضب يغلي في صدور الشعب المصري المضطهد في حريته ودينه وقوت يومه.


عام اجتمعت فيه كل قوى الشر والظلم لتقضي على ثورة مشتته يتصارع أبناؤها فيما بينهم ويتركون عدوهم الحقيقي يدمر ما بقي من ثورتهم.


تتعالى صيحات ونداءات من قلب الثورة.. من دماء شهدائها.. ومن أنات معتقليها.


"أنقذوني قبل أن تفقدوني" دعوة صادقة من قلب كل أم شهيد اتحدوا قبل فوات الأوان.. ومن كل ابن معتقل اتحدوا قبل ضياع الفرصة.. ومن شعب فقد الأمل في كل شيء إلا شبابه اتحدوا وأدركوا اللحظة الفارقة.


جنبوا الخلافات والصراعات وأنقذوا الثورة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة..


ونحن وكل أبناء المجموعة في كل مكان وقد أظلتنا ذكرى الثورة من جديد وروح الميدان الذي لا تفرق بين انتماءات أو أيديولوجيات.


نفتح أيدينا وندعو الجميع لاستغلال الفرص الأخيرة وانتهاز اللحظة الفارقة لإدراك ما بقى من الثورة ..


ندعو الجميع للتوحد تحت أهداف لا خلاف عليها ..


( يسقط حكم وظلم العسكر).


(المجد والقصاص لجميع الشهداء من شهداء الثورة في يناير ٢٠١١ وحتى اللحظة).


(إسقاط وإنهاء كل مؤسسات وتجمعات الدولة العميقة).


لعلنا نستطيع إنقاذ هذا الوطن وحماية ثورته ..