بعد اختطاف زوجته وطفلتهاوتهديدها للإفصاح عن مكانه منذ شهور، اعتقلت ميليشيات الانقلاب "عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد متولي" (42 عامًا) حاصل على بكالوريوس علوم وصاحب شركة كمبيوتر، يوم الأحد الماضي، وقررت نيابةالإنقلاب حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق بعد تلفيق تهمة "الاشتراك في اغتيال ابنرئيس دائرة التعويضات بمحكمة استئناف القاهرة، في سبتمبر الماضي في المنصورة".
وأفادت أسرته قيام قسم أول المنصورة بمنعها من زيارته وإدخال الأطعمة له حتى الآن، واحتجازه بمفرده في إحدىالطرقات مُعرض للبرد الشديد، وكانت أسرته قد أرسلت فاكسات للنائب العام تطالب بوقفكل الإنتهاكات التي تحدث له، وطلبت عرضه على الأطباء فوراً ليتلقى الرعاية الطبية،وذلك بعد ورود معلومات إليها أكدت تعرضه للتعذيب داخل "سلخانة" قسم أول المنصورة،بعد اختفائه منذ الأحد الماضي.
وقالت أسرته أنه تم عرضهيوم الثلاثاء على النيابة ليلاً بشكل مفاجئ دون إبلاغهم ودون حضور محاميه، واتهمت كلاًمن الرائد "شريف أبو النجا" رئيس مباحث قسم أول و"سامح مدحت" رئيسالنيابة الكلية بالمنصورة، بالتورط في تعذيبه الشديد خاصة بعد إنكاره للتهم الموجهةإليه أثناء عرضه على النيابة فأوقف رئيس النيابة التحقيقات وتم إعادته للقسم ليتلقىمزيداً من التعذيب لإجباره على الاعتراف بالتهم الملفقة إليه.