الكويت- وكالات الأنباء
في خطوةٍ سياسيةٍ "روتينية" وكانت مُتَوَقَّعَة إلى حدٍّ كبير، أَعَاد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح تكليف الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت، بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت فعالياتها في البلاد مؤخرًا، وشهدت تقدمًا كاسحًا لتيار الإصلاحيين وعلى رأسهم الإسلاميون بقيادة الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمون).
وكان الشيخ ناصر قد استقال يوم السبت الماضي من منصبه طبقًا للوائح والأعراف السياسية المعمول بها في الكويت، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن أوساط الكتلة الإصلاحية الكويتية الفائزة بالانتخابات، أن الإصلاحيين طالبوا رئيس الوزراء المُكَلَّف بأن تَعْكِس تشكيلته الوزارية المكاسب التي حقَّقُوها في الانتخابات، كما طالبوا بعدم إعادة تعيين بعض الوزراء الذين ضمتهم الحكومة الماضية.
وكانت الحكومة المُسْتَقِيلَة تضم امرأةً واحدةً هي الدكتورة معصومة المبارك، وهي أول امرأة كويتية تتولى منصبًا وزاريًّا في تاريخ البلاد، وتولت منصب وزيرة التخطيط ووزيرة الدولة للشئون الاجتماعية.
وفي الشأن السياسي الداخلي في البلاد من المُنْتَظَر أن يَعْقِد البرلمان الكويتي الجديد أول جلساته يوم الثاني عشر من شهر يوليو الحالي، حيث من المتوقع أن تكون مسألة تقليص عدد الدوائر الانتخابية في الكويت هي قضية الافتتاح، بعد أن كانت هي سبب الأزمة التي أدَّت إلى حل مجلس الأمة السابق.
وكان تكتل الإصلاحيين قد حصل على 35 مقعدًا من بينهم 21 من الإسلاميين، ومن ضمنهم 6 للحركة الدستورية الإسلامية لتكون أكبر كتلة نيابية في مجلس الأمة الكويتي الجديد، وقد شاركت النساء الكويتيات لأول مرة في الانتخابات ترشيحًا وتصويتًا، إلا أنَّ أيًّا من المرشحات لم تنجح في الفوز بمقعد في البرلمان الجديد.