كشفت الإعلامية آيات عرابي عن شركاء مجرمي الانقلاب في قتل آلاف الأبرياء في مذابح رابعة والنهضة ورمسيس وغيرها، مؤكدة أنهم كل من دعا في النقاشات المخملية إلى قتلهم وإلى فض الاعتصامات بالقوة وكل من نعت الإخوان بالخرفان ومن روجوا لأكذوبة وفرية جهاد النكاح.

 

وقالت في تدوينة بعنوان "أتدرون من قتل؟": من أزهق الأرواح في رابعة والنهضة ورمسيس وسيارة الترحيلات وغيرها, لم يكن فقط المجرمين الذين أراقوا الدم الذي حرمه الله, بل قتلهم من دعوا في نقاشاتهم وأحاديثهم لقتلهم, تلك الأحاديث التي كانت تدور بين (الناس الشيك) حول كيفية إنهاء اعتصام رابعة, الذين نعتوا الإخوان بالخرفان إسقاطًا لغفلتهم الشخصية عليهم.

 

وأشارت إلى أن الأبرياء لم يقتلهم فقط من أمسكوا بالبنادق وأطلقوا منها الرصاص ليزهقوا أرواحهم, ولم يقتلهم من استحلوا الدم الحرام وحدهم, بل قتلهم سماعو الكذب والذين أطلقوا عليهم أكاذيب "جهاد النكاح" واستحلوا أعراض الشريفات, مضيفة: قتلتهم الكلمات المسمومة قبل أن تقتلهم الرصاصات, وأحرقهم الافتراء قبل أن تحرق النار جثامينهم, أحرقوا الأجساد التي نفخ الله فيها من روحه وكرمها, بالرصاص قبل أن يحرقوا المسجد.

 

وتابعت: قتلهم هؤلاء القتلة الذين يسيرون في الشوارع ويعيشون وسط الناس ويرتدون (الملابس الشيك), ويرون التدين "رجعية", قتلهم أصحاب المبادئ المزدوجة والضمائر المتسخة, قتلهم الإعلام الفاجر وجمهوره الأكثر فجورًا, قتلهم من افتروا على أول رئيس انتخبه المصريون منذ أن خلقهم الله, لن يعيد حقهم سوى القصاص الذي كتبه الله.