الكويت- وكالات الأنباء

أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس السبت 1 يوليو عن قبوله استقالة الحكومة الكويتية لإعطاء المجال أمام حكومة جديدة عقب إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت 29 يونيو الماضي وأفرزت برلمانًا يسيطر عليه الإصلاحيون بـ35 مقعدًا.

 

وأكد في بيان أصدرته الأمانة العامة لمجلس الوزراء الكويتي أن الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح- رئيس الوزراء- قد قدم استقالة حكومته المكوَّنة من 16 وزيرًا لأمير البلاد والذي قبِلَها؛ وذلك عملاً بالمادة 57 من الدستور الكويتي.

 

ومن المتوقَّع أن تبدأ اليوم مشاوراتُ تشكيل الحكومة الجديدة، وهي العملية التي يجب أن تنتهي خلال أسبوعين، ومن صلاحيات الأمير أن يُعيد تكليف رئيس الوزراء المستقيل أو أن يولي شخصًا غيره، وتنادي العديد من الأصوات بفصل منصب رئاسة الوزراء عن أسرة آل الصباح الحاكمة.

 

ومن المفترض أن يبدأ البرلمان الكويتي الجديد عمله يوم 12 يوليو المقبل، وذلك بعد أن أصدر أمير البلاد مرسومًا يحدد انعقاد أول جلسة له في ذلك التاريخ، ويشهد البرلمان الجديد تقدمًا كبيرًا للقوى الإصلاحية التي يشكِّلها الليبراليون والإسلاميون، وقد حقَّق الإصلاحيون 35 مقعدًا، الأمر الذي يضمن لهم الأغلبيةَ في البرلمان الذي يتكون عددُ مقاعده من 50 مقعدًا، إلى جانب مقاعد للوزراء بحد أقصى 16 مقعدًا، وقد فازت الحركة الدستورية الإسلامية بـ6 مقاعد في تطور كبير عن الأداء في البرلمان السابق.

 

وقد خلت مقاعد البرلمان من النساء، وذلك على الرغم من ترشيح نسبة كبيرة من السيدات لأنفسهن في الانتخابات السابقة، ووجود 57% من النساء بين قوائم مَن لهم حق التصويت، لكنَّ ذلك لم يكن كافيًا لإدخال أية مرشحة للبرلمان.