قال السيد حامد المحامى المنتدب من نقابة المحامين للدفاع عن الرئيس الشرعي في هزلية أحداث الإتحادية أمام محكمة جنايات الانقلاب بالقاهرة أن مظاهرات 5 ديسمبر2012  كان هدفها اغتيال  الرئيس محمد مرسي  ليتفرق دمه وسط المتظاهرين ولا يعرف قاتله، وذلك قبل أن ينجح مرسي ويحبه الشعب ويتمسك به وخاصة أنه جاء رئيسًا في انتخابات نزيهة ديمقراطية.


ودفع حامد بعدم اختصاص المحكمة ولائيًا بنظر الدعوى وذلك لمخالفتها نص المادة 152 من دستور 2012، ومخالفة المادة 226، والمادة 153، وأن رئيس الجمهورية يظل رئيس الجمهورية إلا في حالات ثلاث الاستقالة اوالوفاة اوالمرض الذي يعجزه عن مهام عمله، وجميع تلك الشروط لا تنطبق  على  الرئيس حيث إنه لم يقدم استقالة وأنه حي يرزق ما زال على قيد الحياة، وحالته الصحية جيدة واتضح ذلك عند لقائه به منذ يومين.


وقدم الدفاع 3 اسطوانات مدمجة حصل عليها من موقع "يوتيوب" وجاءت الأولى للعميد طارق الجوهرى، قائد الحرس السابق لمنزل الرئيس، وتبين للمحكمة من عرض الاسطوانة الأولى أنه حوار تم إذاعته على قناة التحرير الفضائية للإعلامي أحمد موسى، وتحدث فيه العميد "طارق" بان الإعلام يوحى أن الرئيس على وشك الانهيار، وأن القيادات الأمنية كانت متقوقعة وتجلس في السيارات ولا تقوم بالأنشطة اليومية.


وقدم الدفاع اسطوانة ثانية عبارة عن مقطع فيديو يوضح اجتماع مجموعة من الشباب، ويتحدث أحدهم معطىيًا نصائح وتعليمات لباقى الشباب، وهى أن يقوموا بتقليل التدخين حتى يستطيوا أن يحملوا الطوب ويجروا به، ويأمرهم أن يركزوا في عيون بعض وهم لابسين القناع علشان يعرفوا بعض وهما داخلين مجموعة عارفين عددهم ويدخلوا الاشتباكات ويضربوا ويطعنوا باستخدام الأسلحة البيضاء"السكاكين" ويخرجوا بنفس العدد لا أزيد ولا ناقص، وإذا قل أحد منهم يدخلون مرة ثانية يهاجمون وينتقمون، وأن هناك أشخاصًا يقومون بمراقبة الطريق، ولا يدخلون وسط المتظاهرين، ويقومون بالاعتداء.


كما قدم إسطوانة ثالثة عبارة عن مداخلة هاتفية لشخص يدعى "أيمن من المنصورة من المنتمين لـ"البلاك بلوك" مع الإعلامي "وائل الإبراشى" يتحدث فيه معه بأنهم يجمعون بعضهم للتظاهر ضد الإخوان، ويرتدون "ماسكات" سوداء بعيدًا عن الملاحقة الأمنية.