فضيلة الشيخ فراج عياد، الداعية الرباني، صاحب العلم والخلق والبذل والعطاء، ذهب بالأمس ليُنهي إجراءات إجازته من مديرية الأوقاف بكفر الشيخ التابع لها؛ فأمر مدير الأوقاف نفسه بإغلاق باب المديرية وأبلغ أمن الدولة عن وجوده عنده في المكتب، وأخَّر الكلاب بأمر كلبهم الأكبر أوراق الشيخ فراج لحين حضور كلاب الأمن.


وحضر الأمن واختطف فضيلة الشيخ واقتادوه لمقرأتهم بدون أية تهمة، وبدون أي أمر من النيابة؛ لينضم لقائمة الشرفاء الذين يدفعون من حياتهم وحريتهم وأمنهم؛ ليأمن هذا الوطن، ويتحرر من عصبة المجرمين وعبيد العسكر.


اللهم أحرق كبد مدير أوقاف كفر الشيخ، وأغلق عليه أبواب الهم والكرب والقلق والتوتر والصرع، وأذهب النوم عن عينيه، وأفجعه في أغلى ما يملك، هو ومن عاونه ورضي بأفعاله.


و"فَرِّجِ" اللهم عن "فراج عياد"، و"أعده" إلى أهله ومحبيه سالما غانما، وجميع المأسورين.