فى اول رد فعل له على تصريح  الانقلابي سماح قنديل محافظ بورسعيد لاحدى القنوات الفضائيه انه جارى عمل مشروع استثمارى كبير يضم مجمع للسينمات ومول تجارى ونادى ترفيهى  على الارض المخصصه لمشروع الاسكان الاقتصادى والتعاونى للشباب قال هيثم طويله منسق رابطة متضررى اسكان بورسعيد أن الرابطه ابدت  استياءها من استهانة  المحافظ بمستقبل الشباب المتواجد فى صفوف الانتظارمنذ قرابة الثلاثة اعوام  مابين مستأجر لمفروش اويسكن بالباطن وخاصة بعد جمع مبالغ ماليه وصلت الى 33 مليون جنيه كانت حصيلة مقدمات هؤلاء الشباب للمشاريع والتى لم تر النور حتى الان وفقا لتصريحات طويله والتى اكد خلالها ان المحافظ يتلاعب بأعصاب الشباب كل يوم بتصريحات خلاف الاخرى ويهدد باستغلال الارضفى مشروعات اسثتماريه بذريعة جلب مبالغ ماليه من شأنها دعم مشروع  الاسكان الاقتصادى.


ومن ناحيه اخرى لاتهم طويله ورابطته البالغ عددها 5000 عضو قيادات الانقلاب بالمحافظة  بالتلاعب بحياة المواطنين القاطنين بالعقارات المتهالكة،والصادر بحقها قرارات إزالة.



وأشار ان الرابطه كم اصدرت بيانات على صفحتها الرسميه لإدانة تلك التصرفات  وكان على غرار انهيار جزء من العقار المواجه لمسجد الصالح بمساكن السلام والصادر له قرار إزالة ولم يتم التنفيذ الى ان انهار على رؤؤس قاطنيه وتساءل لماذا تأخر الانتهاء من بناء الـ47 عمارة المخصصة لحالات الإزالة والحالات الخاصة، بالرغم من حصول أن الشركه المقاوله على كافة.


ووجه هيثم وجيه طويلة -منسق عام رابطة متضرري إسكان بورسعيد- تساؤلا لقيادات الانقلاب بالمحافظة: أليست هذه الأراضي مخصصة للإسكان التعاوني، وتم توقيع بروتوكول  بين المحافظه والشركه المنفذه للمشروع وفقا والاتفاقية وجب تسليم هذه الأراضي خالية بتاريخ 1/1/2014تلا ذلك مهلة للتسليم ثلاث أشهر من تاريخ التوقيع.