- الصحف البريطانية تركز على قضايا الداخل
- الأمريكيون.. والأمن الداخلي
- الإيطاليون يحتفلون بمنتخب برودي!!
إعداد: حسين التلاوي
استمرَّت الصحف العالمية الصادرة يومي الجمعة والسبت 30 يونيو و1 يوليو 2006م في متابعة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، واهتمت بردِّ الفعل الأبرز في المنطقة العربية، وهو المظاهرة التي خرجت أمس في القاهرة بقيادة الإخوان المسلمين للتنديد بالعدوان والتضامن مع الفلسطينيين، وبجوار ذلك، كانت هناك أخبار العراق وبعض الموضوعات الأخرى ومنها الأزمة الداخلية التي يعاني منها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
أولمرت.. كفى!!
بدا الارتباك الصهيوني واضحًا في عدم الاتفاق الذي شهدته صفحات الرأي الصهيونية حول العدوان الراهن في قطاع غزة، حيث اختلفت الصحف واختلف الكتاب حول تقييم الوضع.
![]() |
|
المدفعية الصهيونية تقصف غزة |
فبعد أن تَنَاوَلَتْ الصحف الصهيونية الأوضاعَ الميدانيةَ، والتي يقوم فيها الصهاينة ببعض الاعتداءات التي توضح أن هدفهم ضرب البنية التحتية لقطاع غزة بصورة أكبر من مجرد البحث عن الجندي الأسير جلعاد شاليت، وردت في صفحات الرأي بعض المواد التي أوضحت أن الصهاينة يعيشون حالة من الانقسام.
ففي (هاآرتس) انتقدت الافتتاحية العدوان الصهيوني قائلةً إن تحركات الحكومة الصهيونية في غزة توضح أنها فَقَدَت عَقلها، حيث أخذت الجريدة تُعدِّد الانتهاكات التي مارستها القوات الصهيونية في قطاع غزة إلى جانب التحليق فوق قصر الرئاسة السوري، وتساءلت هل كل هذه التحركات تهدف إلى تحرير الجندي الأسير؟!
كذلك جاء مقال بـ(يديعوت أحرونوت) بقلم جاي بينيوفيتس تحت عنوان "أولمرت، كفى!"، وفيه وردت انتقاداتٌ واسعةُ النطاقِ للحكومة الصهيونية الحالية برئاسة إيهود أولمرت، حيث أشار الكاتب إلى أن العدوان الصهيوني على غزة حاليًا يعتبر من نتائج الانسحاب أحادي الجانب الذي قام به الصهاينة من غزة سبتمبر الماضي، ويرى الكاتب أن خطة الانسحاب الجزئي أحادية الجانب التي يريد أولمرت أن يطبقها بالضفة لن تجديَ نفعًا، حيث لم تنجح الخُطَّة الأولى، وبالتالي يجب على الجميع أن يقولَ لأولمرت "كفى"!
على الجانب المؤيد للخطة، ورد مقال في (يديعوت أحرونوت) أكد كاتبه أليكس فيشمان أن على الكيان الصهيوني ألا يوافقَ على مطالب الفلسطينيين بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي الصهيوني، ويقول الكاتب إن هذا سوف يؤدِّي إلى أن يعمل الفلسطينيون على أسر المزيد من الجنود، وهي العملية التي يرى الكاتب أنها لا تتطلب أكثر من 3 عناصر مقاومة، وملاذًا آمنًا لهم بعد العملية، لذا يدعم الكاتب العدوان الحالي في غزة وقف عمليات الأسر الفلسطينية في صفوف القوات الصهيونية.
الصحف الصهيونية تابعت أيضًا المظاهرات التي خرجت تندِّد بالعدوان الصهيوني على غزة حول العالم، ونالت المظاهرة التي قادها الإخوان المسلمون في الأزهر أمس الجمعة اهتمامًا كبيرًا، وأشار تقرير في (يديعوت أحرونوت) إلى المظاهرة، وقالت الجريدة إنها طالبت الحكومات العربية بتوفير الحماية للفلسطينيين وفتح باب الجهاد وطرد السفير الصهيوني لدى القاهرة، إلى جانب وصف رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، وكذلك الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بالقتلة، وذكر التقرير أن رجال الأمن أحاطوا بالمظاهرة
