رثا الكاتب الصحفي وائل قنديل حال القضاء المصري الذى اصبح لعبة في يد العسكر لافتاً الى انه في  الوقت الذى تتكشف فضائح العسكر فى تدخلاتهم في القضاء في مصر تشهد اسبانيا  واقعة محاكمة شقيقة الملك وهى معرضة لدخول السجن دون ان يستطيع الملك نفسه التدخل في ذلك .


وقال ساخراً في مقال بصحيفة "العربي الجديد انه في اسبانيا ليس هناك عباس أو شاهين أو وزير داخلية يعلن، بلا أي إحساس بالخجل، أن تحالفا من الجيش والشرطة والقضاء يتحكمون في البلاد والعباد، لردع كل من تسوّل له نفسه معارضة النظام.

وأضاف  " انه لان اسبانيا دولة فعندما أعلنت صحيفة "إيه بي سي" الإسبانية إنه من المتوقع أن يحكم القاضي على كريستينا، شقيقة الملك، بالحبس أربع سنوات، أعلن القصر الملكي على الفور "الاحترام المطلق للقضاء" لأنه سلطة مستقلة.

ووصف قنديل تسريبات السلطة العسكرية، بانها " فاجعة حضارية وأخلاقية"، حيث يدير الجنرالات السلطة القضائية بالريموت كونترول، ليصبح "الحكم بعد المكالمة"، وليس بعد المداولة، غير أن "رجال فرانكو" في القاهرة قد تفوقوا على كل ما حملته لنا سيرة الطغاة والمستبدين، فمكالمة واحدة منهم للقاضي تكفي لمكافأة "فرانكو صغير"، على عملية طهو جثث "حاجة وثلاثين" نفساً بشرية داخل سيارة ترحيلات الشرطة.