واصل عمال مصنع شركة "بيبسي" بمحافظة سوهاج، تظاهراتهم لليوم الرابع على التوالي؛ احتجاجًا على القرار الصادر من الشركة بغلق المصنع وإحالة جميع العاملين إلى "المعاش المبكر"، وهو الأمر الذي سيتسبب في تشريد 176 عاملاً ، يعلون قرابة 1000 من أسرهم.
يذكر أن قرارًا صدر من الشركة بوقف الإنتاج فى 29 من الشهر الماضى بحجة أن هناك فائضًا فى الإنتاج، وفى 22 من الشهر الجاري وصل خطاب من الشركة بوقف المصنع نهائيًا عن العمل، وإحالة جميع العاملين به للمعاش المبكر.
وأوضح العمال أن المصنع يضم 176 عاملًا منهم 120 في عمر الشباب لا تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، وهؤلاء العمال لن يستفيدوا بشىء من المعاش المبكر، لأن مدة خدمتهم فى المصنع قصيرة، وإذا خرجوا معاشًا مبكرًا فلن يحصلو إلا على الفتات الذي لا يكفي قوت أولادهم ولا حتى سداد أقساط البنوك.
وأكد العاملون بالمصنع أن حجة الشركة من غلق المصنع هو تحقيقه خسائر وهذا كلام غير حقيقى، وأن الأرقام تؤكد أن المصنع يحقق أرباحًا تصل 200%، مشيرًا إلى أن صناعة المياه الغازية لا تعرف الخسارة، ولكن الهدف من بيعه هو بيع أرض المصنع التى تبلغ مساحتها 22 ألف متر، ويبلغ سعر متر الأرض فى المنطقة 10 آلاف جنيه، أى أنه فى حالة البيع سيحقق المصنع دخلًا يصل إلى 220 مليون جنيه وأكثر، وهذا هو سر بيع مصنع سوهاج رغم انه يحقق إنتاجًا أعلى من كثير من المصانع الأخرى مثل مصنع بور سعيد.
وطالب العمال إدارة الشركة بوقف القرار حفاظًا على أسرهم وعائلاتهم من التشرد، وبخاصة أن المصنع يحقق أرباحًا كبيرة، ولم يحقق خسائر طيلة سنوات تشغيله حتى تاريخ صدور القرار الجائر.