أصدرت حركة "باطل" الرافضة للانقلاب العسكري والمؤيدة للشرعية بيانًا بمناسبة  مرور 500 يوم على مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة والتي راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين.

 

وقالت الحركة في  بيانها "تحل الذكرى الرابعة لثورة يناير المسروقة ولا يزال الشارع ثائرًا بحناجر ملتهبة ترهب الانقلاب بهتاف "يسقط حكم العسكر"، يتقدمها الشباب المطعون بغدر مستقبله، والفقراء المذبوحون بغلاء الأسعار، وأولياء الدم، وذوو المخطوفين في سجون العسكر، ومن خلفهم الشعب المسروق المنهوب المظلوم".

 

وحذرت الحركة قادة الانقلاب العسكري من "ثورة مركبة تنتظر النظام العسكري، ستقتص للشهداء، وتتنصر للفقراء، يسهم العسكر بغبائه وممارساته بحق الشعب في قرب اندلاعها"، داعية  الشباب الحر الثائر لاصطفاف حقيقي للشعب وقواه الثورية في وجه السلطة العسكرية.

 

ودعت الحركة كل أحرار الوطن وحركات ثورة الخامس والعشرين من يناير لاستكمال الاصطفاف وتوحيد الجهود بمبادرة ودعوة نطلقها تحت شعار "الثورة.. أولاً" نتجاوز فيها الخلافات ونتحد على إسقاط حكم العسكر في نسخته الخامسة الأشد بغضًا للثورة والثوار والأبشع سرقة لحقوق الشعب وآمال الشباب".

 

ورأت الحركة أن "موجة ثورية شعبية تنطلق بالتوازي مع الذكرى الرابعة لثورة يناير ولمدة ثمانية عشر يومًا تحت اسم "انتفاضة شباب يناير" بمطلب واحد وشعار واحد "يسقط حكم السيسي.. يسقط حكم العسكر".

 

وقالت في بيانها: "إننا ندعوكم للاصطفاف في الشارع، كما نحن مصطفون خلف سجون العسكر دون أن يفرقوا بيننا، فلماذا نبتدع الفرقة بين أبناء الثورة الواحدة، فلننحِ الخلافات ولنتوحد على إسقاط حكم العسكر، ولنترك الخلاف للشارع الثوري ليحسمها بعد سقوط النظام القمعي، وهو قادر على ذلك، وإن لم نتحد لإسقاطه فسيندم الجميع.

 

واختتمت الحركة بيانها بالقول: "فلنتحمل مسئوليتنا تجاه طموحات الشعب وآمال الشباب الذي تجاوز النخب واتحد من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، فلنربأ بأنفسنا أن نكون حجر عثرة أو سبب تأخير في استعادة الثورة وانتصار الشعب على حكم العسكر، حكم الاستعباد وسلب الحقوق، فلنتحد من أجل الوطن".