بينما ينتحر مواطنون هربًا من الجوع والفقر، قامت قوات أمن الانقلاب بتنفيذ المرحلة الأولى لمنظومة تركيب كاميرات مراقبة لميادين الثورة ببورسعيد بإجمالي عدد 57 كاميرا "عالية الجودة" موزعة على كل الميادين والشوارع الرئيسية بجميع أحياء محافظة بورسعيد وكل المنشآت الشرطية والحيوية والمعديات والمنافذ الجمركية في محاولة لترقب التظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري بالمحافظة .

 

تصل التكلفة المبدئية لمنظومة المراقبة إلى 18 مليون جنيه تتمثل في 57 كاميرا وتنقسم إلى 47 كاميرا متحركة و6 كاميرات ثابتة و4 كاميرات بانوراما بسعة تسجيل تصل إلى 30 يومًا تعمل على مدار 24 ساعة .

 

المظاهرات لم تتوقف منذ الانقلاب العسكري في كل ميادين المحافظة وفشلت  قوات أمن الانقلاب في السيطرة عليها أو منعها خاصة بعد انضمام شرائح جديدة من تجار المنطقة الحرة والشباب الباحث عن عمل والأسر التي تفتقد لوحدات سكنية تؤويها، بالإضافة إلى أعمال المجهولين الذي اشتهرت بها محافظة بورسعيد وكانت سببًا في إقالة مدير أمن الانقلاب من تفجيرات متتالية لقنابل الصوت في استراحات ضباط الشرطة والقضاة .