قال الإعلامي أحمد منصور إنه بعد مرور 500 يوم على مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة مازالت عارًا يلاحق من ارتكبوها.

 

وأضاف على "فيسبوك": "اليوم ذكرى مرور خمسمائة يوم على مجزرتي رابعة والنهضة أكبر المجازر التي تعرض لها الشعب المصري في تاريخه؛ حيث سحقت قوات الجيش والشرطة آلاف المصريين العزل بالطائرات والمدرعات والقناصة وحرقت المساجد والجثث، وهو عار سيظل عالقًا بمن ارتكبوه إلى الأبد".

 

وروى موقفًا حدث له قائلاً: "قبل يومين قابلني شاب مصري يعمل في إحدى شركات الكمبيوتر العالمية في أحد المطارات الأوربية خلال سفري وقال لي: أنا لا أنتمي لأي فصيل سياسي ولدي وظيفة مرموقة وبيت وسيارة لكني خرجت في 25 يناير مثل كثير من الشباب على أمل أن تتحول مصر للأفضل وقد كنت شاهد عيان على مجزرة رابعة".

 

 وتابع: "ثم أكمل حديثه وهو يمسح دموعه قائلاً.. مازالت رائحة جثث الشهداء التي حرقوها في رابعة في أنفي لا تزول ولن تزول حتى يتم القصاص من القتلة الذين ارتكبوها.... ثم ودعني ومضى".