نفى المجلس الثوري المصري أي صلة له بما نشر من عرض حول الإطاحة بالسيسي مقابل ألا يشارك الإخوان في العمل السياسي، مؤكدًا أنه لا يتفاوض على حق الشعب ولا يمثل الإخوان أو أي فصيل آخر.


وقال المجلس في توضيح: بخصوص ما نشر منذ أيام من أنه عرض على المجلس الثوري المصري أن تتم الإطاحة بالسيسي مقابل ألا يشارك الإخوان في العمل السياسي، يود المجلس الثوري المصري أن يشير إلى أنه ليس له أية علاقة بذلك الخبر أو غيره، وأن المجلس الثوري المصري لا يتفاوض على حق الشعب الثائر ولا يمثل الإخوان المسلمين أو أي فصيل آخر.


وأكد المجلس مجددًا أنه لا يمكن أن يقبل بأي حل سوى إسقاط الانقلاب وعودة الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي وتحقيق القصاص العادل والسريع للشهداء