- الكيان الصهيوني يغرق غزة في الظلام
- تشومسكي يصف السياسة الأمريكية بالغباوة!!
- الأمريكيون يتعاطفون مع الجندي الصهيوني المختطف!!
- "الحوار" صوت عربي جديد في المهجر
إعداد- أحمد التلاوي
كانت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة- أو تلك التي عادت محتلةً في قطاع غزة- مسيطرةً على الأخبار والمتابعات الخاصة في الصحافة العالمية التي صدرت اليوم الخميس 29 يونيو 2006م؛ بسبب وحشية ردة الفعل الصهيونية إزاء عملية مقاومة مشروعة ضد موقع عسكري صهيوني، كما سيطرت أخبار الشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي بشكل عام بشدة على الصحف العالمية اليوم، في ظل التطورات التي تشهدها أفغانستان والعراق، وكذلك الصومال والملف النووي الإيراني؛ مما جذب الضوء عن قضايا ذات اهتمام تقليدي في الصحافة الغربية بالذات، مثل فضائح الإدارة الأمريكية في ملفَّي حقوق الإنسان والتجسس المصرفي، والعلاقات الأوروبية- الأمريكية.
"خطوة لا تخدم أحدًا"
هكذا وصفت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس الحملة العسكرية الصهيونية في قطاع غزة، واتفقت الصحف الإنجليزية الصادرة اليوم على أن قصف مُوَلِّد كهرباء غزة الرئيسي إنما هو بمثابة "عقاب جماعي للشعب الفلسطيني يحظره القانون الدولي".
![]() |
صحيفة (إندبندنت) ذكرت تحت عنوان "الصواريخ الإسرائيلية تدك غزة لتحولها إلى عصر جديد من الظلام في إطار عقاب جماعي" إن الدمار الذي أحدثه القصف الصهيوني للمولد الرئيسي للكهرباء في قطاع غزة إنما هو جريمةٌ ضد القانون الدولي مع تأثيره على إمدادات المياه وعلى سكان غزة بوجه عام.. وصفت الصحيفة ذلك الفعل في افتتاحيتها اليوم بأنه "استعراضٌ للعضلات"، ونفت أن تكون ضروريةً لتأمين إطلاق سراح الجندي الصهيوني المختطف كما تدعي السلطات الصهيونية، و"تبدو العملية لبقية العالم عقابًا جماعيًّا تحظره القوانين الدولية".
صحيفة (الجارديان) أوردت على الصفحة الأولى من عددها الصادر اليوم تقريرًا بعنوان "غزة تعدُّ نفسها لمواجهة هجوم طويل" أعده كريس ماكجيل مراسل الصحيفة في مدينة رفح الفلسطينية، وقال في بدايته: "حَمَّلت "إسرائيل" أمس أكثر من مليون فلسطيني مسئولية اختطاف جندي "إسرائيلي" واحد، وتوعدت بعملية كاسحة من أجل إطلاق سراحه"، ووصف الحالة في رفح وغزة بأنها استعدادات من أجل فترة طويلة من الحصار.
وفي نفس الصحيفة نُشِرَ مقال بعنوان: "عاصفة فوق غزة" كان من ضمن ما جاء فيه: "لم تمضِ سنة على انسحاب الجيش "الإسرائيلي" من قطاع غزة، ولكن كان هناك شعور بأنه لا بد أن يعود"، وتساءل كاتب المقال عن مدى جدوى تدمير المولد الرئيسي بالقطاع، وقال "إن ذلك يهدف إلى العقاب الجماعي" للفلسطينيين.
![]() |
|
الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت |
(التايمز)
من جانبها قالت إن اهتمام المؤسسة العسكرية الصهيونية بملف اختطاف الجندي بسبب هيمنة المؤسسة العسكرية الصهيونية على مقاليد الأمور في الكيان الصهيوني، أما صحيفة (ديلي تلجراف) فقد جعلت عنوان مقال فيها: "غزو غزة لن يخدم أيًّا من الطرفين"، وجاء فيه: "من الطبيعي أن ترغب

