باسم كل أمهات مصر المكلومات في أبنائهن، أدان "التحالف الثوري لنساء مصر" اختطاف طلاب وطالبات مصر، وإخفائهم القسري من قبل قادة الانقلاب، خاصة أن هذا الاختطاف عادة ما تصاحبه عمليات تعذيب جسدية ونفسية تفوق الوصف؛ للضغط على الطلاب للوشاية بآخرين، أو للاعترافات الكاذبة بجرائم لم يرتكبوها.


وأوضح التحالف في بيان له أن العديد من الحوادث لطلاب عادوا بعد فترة من الاختطاف كشفت كيف تتعامل الآن قوات الانقلاب مع أبناء مصر من الطلاب الأحرار بطريق غير آدمية يندى لها الجبين، وغير مقبولة ولا حتى على الأسرى في سجون الأعداء.


وأشار البيان إلى أن الاختطاف عادة ما يكون في أقبية تحتية، في حرمان من الطعام والشراب إلا القليل النادر، فضلاً عن التعذيب الشديد عبر جنود ملثمين وهو التعذيب الذي يتراوح ما بين ضرب، كهرباء، تعليق، اغتصاب كلي أو جزئي، الأمر الذي لا يفرق بين الطلاب والطالبات تمامًا، مؤكدًا أن جريمة تعذيب أبنائنا لن تسقط مهما طال الأمد، وسينال القائمون عليها أشد العقاب.


وأوضح  البيان أنه تم بالأمس فقط 23 ديسمبر 2014 اختطاف 12 طالبًا من مدينة الزقازيق، 8 منهم من طلاب الأزهر، بينهم الطالب "عبد الله أحمد عمرة"- بالفرقة الثانية بكلية أصول الدين- فرع الزقازيق، وقد تم اختطافه من مسكنه هو و11 آخرين من زملائهم، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد أن هناك حالة تربص شديدة بالطلاب خاصة الأزهريين منهم وهو تربص لم يراع وقت الامتحانات العصيب في كل أسرة، وكأن صوت المستقبل والطموح والتقدم الذي يتغني به الطالب الجامعي، كلها من الأمور التي يحاربها الانقلاب ويرفضها.


وأشار البيان إلى ما سبق على سبيل المثال في شهر مايو أيضًا 2014 من اختطاف 9 من طلاب الأزهر وتم اقتيادهم ما بين مقر "لاظوغلي" و"أمن الدولة"، وهو ما زالوا محتجزين بسجن ليمان طره، بعد أن تم تعذيبهم بطريقة يندي لها الجبين حتى أن بعضهم يعاني حاليًا من هستيريا حادة وأمراض عصبية أخرى من شدة التعذيب، وهي المجموعة التي تضم الطالب "أحمد الصعيدي"- بكالرويس هندسة؛ حيث تم اختطافه من نادي نقابة المهندسين بأكتوبر، واحتجز بـ"لاظوغلي" خمسة أيام، عاني خلالها من التعليق من قدميه وتعذيبه تعذيبًا شديدًا، حتى أن التحقيق معه كان يتم وهو معصوب العينين.


وطالب التحالف الثوري باسم كل أم وأب، وباسم كل أسرة مصرية، بتكاتف شعبي حقيقي من أجل إنقاذ أبنائنا الطلاب، الذين يمثلون المستقبل لهذه البلاد محملاً مسئولية سلامة وصحة كل أبناء مصر من الطلاب المحتجزين والمختطفين إلى قادة الانقلاب، كما طالب المجتمع الدولي بإظهار مواقف إيجابية لإنقاذ طلاب وأبناء مصر.