كشف الدكتور سيف عبد الفتاح, أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة, خدع الانقلاب العسكري في مصر في إلهاء الشعب المصري عن طريق التضليل بأساليبه المختلفة في مجالات الحياة, من أجل مساندة الانقلاب ومحاولة إضفاء الشرعية عليه من كل طريق.
وأضاف في مقال بموقع "عربي 21" اليوم بعنوان "أذرع الانقلاب بين التبرير والإلهاء" أن الانقلاب يُدَشن كل وقت ذراع جديد، هذه المرة ليس بالذراع الإعلامية ولا بالأذرع الفنية التي تصدر فيها الفنانين ليعلنوا عن تأييدهم لهذا الانقلاب بكل طريق في وصلات من الغناء والرقص على أنغام يحاولون من خلالها فرز من مع الانقلاب ومن مع الإخوان ومن ضده، فهذا رجل تقاعس على أن يرقص مع الراقصين فإذا بهم يكيلون له الاتهامات بأنه إخواني لعين، وحركوا كافة الأسلحة في البرامج وعلى لسان جيش المنافقين ليروجوا لهذا ولكل ناقد ينتمى إلى هذ، هذا الذراع الفني الذي دائما ما يقوم بعمله في تزييف الواقع وفي تمكين "الموروفين" الذي يعطى للشعوب في محاولة لإلهاء الناس وتغييب عقولهم فهل وطنية الناس أصبحت تقاس برقصهم؟!!.
وأضاف قائلاً: "وها هو ذراع ثالث من الرياضيين إذ تحولت البرامج الرياضية إلى برامج سياسية تخاض فيها المعارك، وتكال فيها الاتهامات ويشتم فيها كل من يُشتم أن له رأيا مخالفا للانقلابيين أو متعاطفا مع كل ما يتعلق بالشرعية وتمكينها، جوقة المذيعين ا الوسط ،الرياضيون كذلك صار كل منهم يقدم فروض الطاعة والولاء قبل أن يبدأ في التحليل الكروي وأصبح يصنف اللاعبين لا من خلال إجادتهم على أرض الملعب ولكن من خلال تصنيفهم السياسي وموالاتهم للمنظومة الانقلابية".
وقال: "هذه الأذرع جميعًا تُجهز على المواطن فتزيف وعيه؛ تارة بغسل مخه، وتارة بإلهائه، وتارة أخرى بتخويفه وترويعه، أو بإعطائه مفردات الترامادول أو حقنه ببرامج الموروفين، يفعلون كل ذلك بدم بارد محاولين مسخ هذا الشعب".