أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب تأثر الكثير ممن شاهد صورة ميدان التحرير في أيام الثورة الأولى- رغم عدم مشاركة الكل في المشهد-، بكل ما حمله من قيم وأخلاقيات، فانتشرت حالة مختلفة بملامح مختلفة بين قطاعات واسعة من المجتمع، وربما كانت بعض هذه القطاعات لا تؤيد الثورة.
وأوضح عبر "الفيس بوك" أنه في ميدان التحرير، وفي أيام الثورة، حدثت صحوة قيم وأخلاق واضحة، شكلت ملامح مصر، تلك الملامح التي استمرت لعدة أيام، ولم تتجاوز الأسابيع، ثم عاد المجتمع لحالته الأولى، التي كان عليها قبل الثورة.
وأكد أنه لم يولد مجتمع جديد في ميدان التحرير، بل ربما ظهرت صورة المجتمع الأصلية، مضيفًا: وفي تصوري أن قطاع بل وقطاعات من المجتمع المصري، استعادت قيمها وأخلاقياتها الموروثة والقابعة في وعيها الجمعي، في أيام الثورة وما تلاها.
واختتم: يمكن القول: إن مشهد صحوة القيم والأخلاق المصاحب لثورة يناير، في أيام الثورة وما بعدها، لم يكن إلا صحوة لهوية المجتمع المصري، وظهور بارز وواضح لتلك الهوية، بصورة كشفت عن حقيقة هوية المجتمع، والقيم والمبادئ الحاكمة له.