أكد الشاعر والناشط عبد الرحمن يوسف أن الانقلاب لم يستطع أن يقضي على آمال المصريين في الحرية والعدل ولم يستطع على مدار عامين أن يمت بذرة الخير عند المصريين.

 

وأوضح عبر الفيس بوك أن شعب مصر بعد ستين عامًا من حكم العسكر ما زالت فيه بذرة خير تأبى أن تموت، وما زالت غالبية هذا الشعب تتوق إلى تغيير حقيقي، يحقق العدل، ويطبق المساواة، ولكنهم لا يجدون من يطمئنهم، ولا من يثقون فيه لكي يسيروا وراءه.

 

وخاطب الثوار قائلاً: لا تسبوا الشعوب، ولا تتهموها بالغفلة، ولا تستغربوا من مقاومتها لكم برغم حبكم لها، فلستم أفضل من الأنبياء والرسل، ولستم خيرًا من سائر المصلحين الذين اضطهدهم أقوامهم.

 

ودعا الثوار إلى البحث عن أسئلة الوقت الراهن ومعرفة عيوبهم والأخطاء التي وقعوا فيها: فلنحاول أن نرى حقيقة عيوبنا، وأن نجيب على الأسئلة الصعبة، لماذا انتصرت الثورة المضادة في هذه الجولة؟ وكيف سننتصر نحن في الجولة القريبة القادمة؟ وكيف نكتسب ثقة الناس؟ وكيف لا نسمح لأي قوة خبيثة أن تخطف ولاءهم من الثورة إلى الثورة المضادة؟