استنكر الدكتور سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة "الخطط المفضوحة" التي يسوقها العدو الصهيوني وكيانات إقليمية لتشديد الحصار على قطاع غزة لتطويق المقاومة.
وكتب على "فيسبوك": "نشهد، ومنذ أعوام، خطة مفضوحة من الكيان الصهيوني، ومن كيانات إقليمية لتشديد الحصار على غزة، في محاولة لإخضاع أبنائها وتطويق مقاومتها".
وأكد أن غزة بالنسبة لهؤلاء غصة في حلوقهم، لأنها تحمل معاني العزة، إنهم لا يريدون إلا خطاب الخنوع السافل، المتشح بمفردات الانبطاح الكامل، وعلى الرغم من أن الكيان الصهيوني اعترف من بعض قياداته بهزيمته في عدوانه أخيرًا على غزة، إنما يعبر، في حقيقة أمره، عن هزيمة كل الجناح المتصهين".
وذكر "عبد الفتاح" أن "في عامية مصر، يتهمون كل من يشرعن باطلاً بلفظ "الصهينة" حينما يقول الناس "صهين.. صهين".
واختتم تدوينته بقوله: "حالة الصهينة تلك التي انتشرت، للأسف الشديد، في بلاد العرب، لتعبر عن مؤازرة ومساندة للكيان الصهيوني، وليعلم المتصهينون أنهم لا يستطيعون، مهما استخدموا من ترسانات الإعلام الدعائية، ومن خزائن المال المفتوحة، إسناد المواقف المتصهينة في صراع عربي مصيري حضاري مع الكيان الصهيوني، صراع وجود، لا صراع أميال من الأرض أو حدود".