أكد د. رفيق حبيب الباحث السياسي أن قيادة التحالف للحراك الثوري ضمن للحراك الاستمرار والنجاح ومثل تحديًا لتحالف الانقلاب، مشيرًا إلى أنه لذلك كانت الحملة على قيادات التحالف واعتقالهم لإنهاء دور التحالف في قيادة الحراك الثوري.
وقال عبر "فيسبوك": من الواضح أن وجود قيادة للحراك الثوري المناهض للانقلاب، تمثل تحديًا مهمًّا لقوى تحالف الانقلاب، بل وتمثل تحديًا لأطراف عدة تنسب للحراك الثوري، مشيرًا إلى أن وجود قيادة للحراك الثوري، تتمثل في تحالف دعم الشرعية، يجعل الثورة لها قيادة، أي يجعلها في مرحلة تختلف عن ثورة يناير.
وأكد أن حصار تحالف دعم الشرعية والقبض على قياداته، ومطاردة وحصار كل من ينتمي له، لم تكن إلا محاولة لتفكيك دور تحالف دعم الشرعية، بوصفه يمثل قيادة الحراك الثوري، لأن احتواء الحراك الثوري الذي له قيادة، أصعب من احتواء حراك بلا قيادة.
وأوضح أن الحراك الثوري المستمر عبر الشهور ضد الانقلاب العسكري، لم يكن ليوجد ويستمر ويصمد بدون قيادة، مؤكدًا أن القيادة الميدانية للحراك الثوري، والتي تمثل القيادة الميدانية لتحالف دعم الشرعية، تمثل عاملاً مهمًّا في الحفاظ على الحراك الثوري.