تصاعدت مظاهر البلطجة والمشاجرات اليومية وقطع الطرق والسطو وتجارة وتعاطي المخدرات بمدن وقرى المنوفية وحتى داخل الجامعة بسبب الانفلات الأمني الذي تشهده المحافظة بسبب انعدام الأمن تمامًا.
فقد شهد مركز أشمون اليوم حادثة بشعة راح ضحيتها اثنان أشقاء وذلك بعد نشوب مشاجرة بالأسلحة بين عائلتي "عبد الفتاح" و"شحاتة" بسبب الخلاف على قطعة أرض.. شهود العيان أكدوا أن المشاجرة ظلت مستمرة بين العائلتين لأكثر من ساعتين دون وصول أو تدخل من شرطة الانقلاب ما أدى إلى سقوط الشقيقين "صبري غنيم عبدالفتاح 28 سنة فلاح" وشقيقه "محمد23 سنة" بسبب إصابتهما بطعنات نافذة بالصدر والبطن وأنهما قد لقى مصرعهما عقب وصولهما إلى مستشفى أشمون العام قبل الشروع في إسعافهما.
اكد الأهالي أن هذه ليست الواقعة الأولى التي يشهدها مركز أشمون من مشاجرات وبلطجة والتي راح ضحيتها أيضًا عدد من الأهالي ما بين مصاب وقتيل خلال الأيام القليلة الماضية وذلك بسبب غياب الوجود الأمني وشرطة الانقلاب المنشغلة فقط بالتصدي للمظاهرات المطالبة بإسقاط الانقلاب وعودة الحرية والكرامة للشعب المصري, والجري وراء رافعي شارات رابعة العدوية من الفتيات والنساء والأطفال واعتقالهم.