نفى الأستاذ علي صدر الدين البيانوني- المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا- ما نسبته له وكالةُ رويترز من أنه مستعدٌّ للاعتراف بالكيان الصهيوني وإقامة علاقات معه.

 

وأكد البيانوني- في اتصالٍ هاتفيٍّ أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية- أن الصحفي الذي أجرى معه الحديثَ لوكالة رويترز حرَّف كثيرًا من كلامه، ونقله بشكلٍ خاطئ أساء إليه شخصيًّا، موضحًا أن ما طرحه في الحديث من أنه لا مانع من استخدام خيار التفاوض لحصول الفلسطينيين على كاملِ حقوقهم المشروعة إذا كان الطرف الآخر سيستجيب لذلك، وأنه يجب أن يكون أمام الإخوة في فلسطين خيارات متعددة، وليس خيارًا واحدًا وهو المقاومة التي اعتبرها البيانوني أهمَّ الخيارت وأقواها، إلا أنه عاد وأكَّد أنه لا مانعَ من الحصول على الحقوق والأرض بالتفاوض، وإلا فالخيار العسكري موجود.

 

وفيما يتعلَّق بجبهة المعارضة السورية وتسريب معلوماتٍ عن اقتراب نهاية النظام السوري الحالي وأن الإخوان يعتزمون تشكيلَ حكومةٍ إخوانيةٍ هناك، قال البيانوني: إن هذا الكلام سابقٌ لأوانه، وإنه في حالة نجاح المعارضة في السيطرة على الحكم في سوريا فإن الإخوان يفضِّلون تشكيلَ حكومة وحدة وطنية أو ائتلاف وطني.