هاجم الكاتب الصحفي وائل قنديل من أسماهم برجال ضفادع الانقلاب ممن كانوا في عداد الأيقونات الثورية والذين يهرعون الآن لإنقاذ الانقلاب من الغرق.

 

ووصف قنديل في مقال له بصحيفة "العربي الجديد" التي تصدر من لندن حمدين صباحي، بأنه ظل السيسي الباهت، على هيئة قاطع طريق محترف، ينسف أي احتمالات ممكنة، أو فرص واعدة، لإعادة اصطفاف الثوار على أرضية يناير.

 

وأشار إلى دور صباحي الذي رسمه له العسكر بعد ثورة يناير ليكون بمثابة "رجل إطفاء" يتعامل مع غضب اشتعل في الصدور، حزناً على دماء الشهداء التي ذهبت هدرًا.

 

ولفت قنديل إلى أن الدور الآن جاء على عبد المنعم أبو الفتوح  ليقدم فاصلاً آخر من التماهي مع نظام انقلاب عبد الفتاح السيسي، عبر ما سميت مبادرة حزب مصر القوية التي ظهرت قبل يومين.

 

واعتبر قنديل أن سطور المبادرة تشي بأن أبو الفتوح يعلن انسحابه من الحالة الثورية، طالباً مساحة صغيرة في الفناء الخلفي للنظام العسكري، يلعب فيها دور الإصلاحي المخلص لما جاءت به ثورة الثلاثين من يونيو المعسكرة المضادة.