واصلت عصابة الانقلاب العسكري السيطرة على مفاصل الدولة؛ حيث بدأت تتدخل في تشكيل مجالس إدارات الشركات.
ففي شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، عين الانقلاب ثلاثة لواءات بمجلس إداراة الشركة يترأسهم لواء بحري علاء الدين مأمون، رئيس مجلس إدارة وعضو منتدب، ثم لواء بحري ممدوح توفيق،عضو منتدب لشئون محطة الدخيلة، ولواء بحري عبد الظاهر مرتضى.