بعث صيادون عاملون في رحلات  بالبحر الأحمر، صباح اليوم  رسائل استغاثة أكدوا خلالها أن مركبًا للصيد على متنه 35 صيادًا مصريًّا غرق في البحر، ولم ينج منهم حتى الآن سوى 7 أفراد،.


وحول تفاصيل الحادث، نقلت صحيفة "الوطن" الانقلابية عن محمد أشرف، وهو صياد على أحد المراكب بالبحر الأحمر، قوله: إن "المركب غرقت في المياه الإقليمية المصرية بالبحر الأحمر بعد أن دهستها سفينة بضائع مارة من  قناة السويس".


وأضاف: "في طريقنا إلي مكان الحادث، لكن الرياح شديدة، وتمنعنا من الوصول للمكان".


ولفت إلى أن المركب المنكوب كان يقل 35 صيادًا جميعهم من مدينة المطرية التابعة لمحافظة الدقهلية  وأنه علم بنجاة 7 منهم حتى الآن.


واختتم حديثه قائلًا: "نتوسل لجميع المسؤولين التحرك بسرعة لنجدة أفراد المركب".


من جهته، صرح بكري أبو الحسن نقيب الصيادين بمحافظة السويس أن المعلومات متضاربة حول الناجين من الغرق، مشيرًا إلى أن "المعلومات الأولية تقول: إن 10 جثث تم استخراجها، فيما تم إنقاذ 4 صيادين".


وأشار إلى أن "المركب المنكوب كان يقل 40 صيادًا جميعهم من مدينة المطرية التابعة لمحافظة الدقهلية  وأن عمليات الإنقاذ جارية".